الهيئة السورية للرياضة والشباب

أصدر عدد من مجالس إدارات القطاعات الرياضية داخل وخارج سوريا ” إتحادات – هيئات فرعية ” والتي تتبع إلى الهيئة السورية للرياضة والشباب بيانات تؤكد من خلالها إلتزامها بالعمل ضمن مظلة الهيئة الرياضية والتي تتبع بدورها إلى الحكومة السورية المؤقتة.

وترفض البيانات الإعتراف بما يسمى ” اللجنة الأولمبية السورية ” التي أوعز بتشكيلها بعض أعضاء الإئتلاف السوري المعارض منذ العام الماضي وتم إيقاف عملها مرتين بعد التأكد من التجاوزات القانونية والأخطاء الإدارية في الطرح والمضمون.

حيث أن تشكيل اللجنة الأولمبية يكون من إختصاص الهيئة الرياضية التي تعمل ضمن أروقة الحكومة ، ولايأتي تعيينها أو العمل بها أو إطلاقها من جهة سياسية وبدون أي تراتبية في العمل الإداري والتنظيمي ، وقد شهدت هذه التسمية ” اللجنة الأولمبية ” التي أقرها الإئتلاف مرتين بقرارين منفصلين في العام 2016 و2017 إنسحابات بعض الأسماء التي صرحت بعدم مشاورتها في مايخص اللجنة أو إطلاقها أو التأكد من سلامة هذه الخطوة وفائدتها.

وكانت الحكومة السورية المؤقتة قد أقرت النظام الداخلي للهيئة السورية للرياضة والشباب بتاريخ 4 -5 – 2017 بعد مطابقة الأوراق والثبوتيات التي تمتلكها الهيئة ومناقشتها على مدار شهرين عبر لجنة رباعية مختصة بقرار الحكومة السورية المؤقتة لتكون الهيئة الممثل الوحيد للرياضيين السوريين الأحرار.

 

وتحدث الأستاذ محمد ظلال المعلم رئيس الهيئة السورية للرياضة والشباب عن اللجنة التي شكلها الائتلاف قائلا : من المستغرب جدا هذا التسابق في تشكيل اللجان والغائها والانسحاب منها والعودة للحديث مرة جديدة بنفس النقطة منذ العام الماضي وحتى الان ، بالرغم من كل الإيضاحات والاستفسارات والجوانب
التنظيمية التي عبرت عنها الهيئة والتزمت بها مع الحكومة السورية المؤقتة ، وأود ان انوه الى امر مهم يغيب عن اذهان السادة في الائتلاف بأن المجتمع الدولي لايعترف الا باللجنة الأولمبية التابعة لنظام الأسد وبعلم النظام ، فمن غير المجدي أن يبادر البعض من أعضاء الائتلاف الى هذه السلوك وهذه العراقيل التي لاتغني ولاتسمن من جوع ، بل تسعى الى إضاعة جهود الشباب الرياضي وعملهم المستمر منذ 4 أعوام وحتى اليوم .

الأستاذ رافع بجبوج نائب رئيس الهيئة السورية للرياضة والشباب تحدث للمكتب الإعلامي قائلا : في الوقت الذي تتقدم فيه الخطوات الرياضية بشكل ثابت ومنظم داخل وخارج سوريا بالتعاون مع الحكومة السورية وبالثقة المميزة مع مجموعة من المانحين والمنظمات التي بدأت تولي الرياضة اهتماما مفرحا ، نشاهد أعضاء الإئتلاف يضعون العراقيل ويسوقون الحجج والتبريرات كي لايسحبوا قرارهم الغير شرعي.

 

وحبذا لو أن السادة في الإئتلاف يولون الملف السياسي عنايتهم وسط كل التخبطات التي تحدث على الساحة السياسية بدل العبث المستمر بالهيئات والكيانات المدنية السورية ، علما ان الائتلاف لم يدخر جهدا في السابق لإحباط أي تقدم على مستوى المنظمات المدنية الفاعلة وله تجارب عديدة ضمن هذا المجال ، فلذلك لانستغرب أبدا مايفكر فيه البعض داخل أروقة الائتلاف لمحاربة النشاط المدني والذي يسعى كل يوم لابراز الصورة السورية متالقة أمام العالم .

بدوره أوضح السيد ميسر محمود مسؤول مكتب التنظيم في الهيئة مايلي : ” بعد خروج قرار الائتلاف في اول مرة وبعد التواصل معهم وتوضيح كيفية تشكيل اللجنة الاولمبية واليات العمل لتشكيل مثل هكذا جسم تم طوي القرار وبدا التواصل معنا لتشكيل اللجنة الاولمبية من قبل السيد يحيى مكتبي .

وبعد اكثر من لقاء نتفاجئ باعادة القرار وعند سؤاله عن السبب برر انه قد ترك العمل في الملف ووضع توصياته للامين العام عبدالاله الفهد باستشلرتنا بالية تشكيل اللجنة الاولمبية والتي تعتبر تنظيميا من هيكلية الجسم الرياضي والتي من المعلوم انها لايمكن ان تتشكل بقرار سياسي او حتى اي تدخل على مستوى الدولة وهنالك الكثير من الادلة والتي لازال حاضر منها ايقاف الرياضة الكويتية عن المشاركة في الالعاب الاولمبية بسبب التدخلات السياسية في العمل الرياضي في الكويت ..

علما اننا بينا آليات التشكيل بحسب الميثاق الاولمبي لكل شخص ساهم بالقرار قبل وبعد إصدار القرار ولكن على مايبدو أن هنالك أشياء غريبة تحدث في أروقة الائتلاف من خلال بعض الشخصيات التي تعترف بأنه ليس لديها ادنى  

الكابتن عبد القادر عبد الحي عضو الاتحاد السوري لكرة القدم تحدث أيضا عن هذا الموضوع بقوله : بعد مرور ثلاث سنوات تقريبا على انطلاق الهيئة العامة للرياضة والشباب والمراحل التي مرت بها بين الضعف والقوة ،كان لابد من تقييم العمل والوقوف عند الأخطاء لتلافيها وتعزيز الإيجابيات، ومن هذا المنطلق تم التواصل مع أغلب الخبرات الرياضية وإقامة عدة لقاءات تشاوريه لتقييم مراحل العمل السابقة والرؤية المستقبلية للرياضة السورية ومن خلال التنسيق مع الحكومة السورية المؤقتة تمخض عن هذه الاجتماعات الاعتراف الرسمي بتاريخ 2017/5/12 بموجب القرار رقم /38/ الصادر عن رئاسة الحكومة بأن الهيئة السورية للرياضة والشباب هي الممثل الرسمي والوحيد للرياضيين السوريين في الداخل والخارج وأصبحت الرؤية أكثر وضوحا وثباتا وبمشاركة الرياضيين أصحاب الخبرات والنظرة لاحتواء الجميع دون إقصاء لأحد وذلك لإيصال هذه المؤسسة الرياضية إلى مرحلة الاعتراف الدولي لتكون هي المظلة الحقيقية لجميع الرياضيين.

وقد تمت عدة لقاءات ودية وتشاورية مع الأخوة الأتراك في عدة ولايات من أجل تفعيل العمل الرياضي المشترك بين الجانبين وبما يخدم الرياضة السورية أيضا .

 

وسيفرد الموقع الرسمي للهيئة يوم غد الخميس ملفا كاملا عن ابرز الاحاديث واللقاءات التي دارت منذ العام الماضي وحتى هذا اليوم بين الهيئة السورية للرياضة والشباب وبين بعض أعضاء الائتلاف ومايخص القرارين الصادرين في العامين 2016 و2017 بتشكيل مايسمى ” اللجنة الأولمبية السورية “