عروة قنواتي – كلنا سوريون 

إستطعت الإتصال مرتين إلى صالة دارنا يوم الخميس 2 آذار، الإتصال الأول كان في بداية دقائق المؤتمر الصحفي للإتحاد السوري لكرة القدم وسألت زميلي الإعلامي هناك.. كيف الأجواء عندكم، فأجاب بصوت مرتفع حضور كتير كتير والمشهد رائع ياأستاذ.

الإتصال الثاني كان عند النهاية عندما تحدثت إلى زميلي وأستاذي نادر الأطرش نائب رئيس الإتحاد الكروي لكي أعرف إنطباع الحضور عن المؤتمر، فقال وهو يضحك (كان يوما للذكرى ياصديقي) سأنقل لك الصور عندما أصل إلى البيت إن شاء الله.

لم أكن بحاجة لأن أشاهد الصور حتى أعرف أن الحصاد الكروي الوفير قد حان موعده، وأن صبر عشاق الكرة الأحرار في إدلب بل وفي الشمال السوري قد وصل إلى لحظاته الجدية.

7 أشهر كاملة والإتحاد الكروي في هاجس رفع معنويات الأندية وتشجيعها على التنظيم والعمل والإنخراط في المسابقات الودية حتى إقتراب موعد الدوري لأندية الدرجة الأولى والثانية في إدلب.

أيام طويلة ونحن ندرس المشاريع على طريقة الأسرة الواحدة، نتبادل الآراء ونساهم في تصحيح الأخطاء حتى يتم توقيع العقود مع البرنامج السوري الإقليمي وتدخل التجهيزات إلى سوريا.

كنت بحاجة إلى الصور وإلى مقاطع الفيديو كي أنقلها إلى الإعلام المحلي والعربي، لست بحاجة لمن يؤكد لي بأن أسرة الإتحاد السوري لكرة القدم تمشي بالخطوات الواثقة نحو النجاح مع كوكبة الأندية المحلية ومع لجانها الفنية ليس فقط على مستوى إدلب والشمال السوري بل في كل نقطة على الأرض السوري وصل إليها صوت الهيئة العامة للرياضة والشباب في سوريا.

ونحن اليوم نعبر أول أسبوع من عمر الدوري الكروي لأندية الدرجة الثانية ونمشي في أول أيام دوري الدرجة الأولى، فيما تغص الملاعب الصغيرة في بعض مناطق محافظة إدلب بالأطفال ضمن مشروعهم الجديد (الطفل الرياضي السوري).

هنيئا لكم خلاصة صبركم.. لقد حان موعد الحصاد.